الأحد، 1 سبتمبر، 2013

كتيبة الإعدام




الأحلام لا تبني بيتا ً ، لا تُطعِم طفلاً ، لاتكتب لكً كتاباً ، لا تُثير فضول أهل زوجتك الحسناء ذات الحس والنسب ، هي هُراءٌ مقنَّع ، وهي الكذبة المثالية لحياة أفضل لا نراها في غير أوقات النوووم ، لا يسمعها ويشعر بها سوي من حولك "شخييير"  !!



 من أوهمك أن لكَ وطنا وبيت ، وحصيرة و زُبالة زيت ، أنت لاشئ في وطن لا يعترف بك ، الأوطان يا عزيزي ماركات مُسجلة بأسماء أخرون ليسوا أكثر منكَ صفاءاً عرقياً ، لربما أنت  لك جذور لن يروها ، هم أكثر منك مالاً ً  وأعزُّ نفراً ، عسي ربي أن يُهلكهم ، ويبدلنا خيراً منهم ثواباً ورشدا .

ما الوطن ؟!

مع الوقت ، "الوطن"يثبت إن الناجي هو الشخص الوحيد الذي ينظرله من خلال صورة تلغرافية بعثها له قريبٌ لهُ من أمام كورنيش النيل ، وكان خلفه مواطنون يمارسون أعمالهم اليومية .

سيري المشهد ، ويتسم ،ثم يعاوده حنينُ زائف ، وقد تشرد دمعه أو أخري لا أكثر ، لكنه سيحتفظ بها في دولابه الصغير ليتولي الزمن البقية ، لكن الأهم أنه لن يري المواطنون وهم يُساقون إلي يومهم بسياط القهر والفقر والعذاب .






ساره علي

0 التعليقات:

إرسال تعليق