الأربعاء، 10 أكتوبر، 2012

قــوة الماضى



هل تستطيع تذكر تلك اللحظة التي جعلت قلبك يطير فرحاً ؟!
الآن سنجري تجربة عملية خلال السطور التالية ....هل أنت مستعد؟!
ضع يديك علي قلبك ، أغلق عينيك جيداً ، حاول ان تكون اعصابك في حالة إسترخاء ، والأن لا أريدك ان تفكر في شئ ...
الأن ... كيانك في حالة استرخاء ، هل تتذكر تلك اليد التي وضعتها علي قلبك منذ دقائق قليلة؟!
حسناً .. إشعر بها ، وقل لي ماذا يتذكر قلبك ؟؟!
لو تألمت فهي ذكري لم تستطع نسيانها بل أخفتها السنون ، واذا ابتسمت فهي ذكري جيدة توارت قليلاً بفعل ذكريات أخري قد تكون أفضل منها ، وإذا لم يخالجك شعور علي الإطلاق تجاه اي ذكري فتأكد انك "إنسان"!!

حالة الألم وحالة السعادة كلتاهما صورة ورد فعل تجاه ذكريات ومواقف تعبر عن ذاتها مرة أخري ، لا يُرضي الذكري كونها (ذكري) لا تؤثر في حياتك بعد الأن ، بعض المواقف تأبي الموت تكافح من أجل بقائها حية وإن كانت ستحيي طفيلية علي حياتك !!


لكن لا داعي للقلق فهي أصبحت (ماضي) ولا تملك القدرة في التأثير فيك بعد الأن ، لكن لها قوة جبارة لو تُركت لتظهر سوف تكون قادرة علي تدمير حياتك بأكملها .

الماضي يكتسب قوته منا نحن ، فالأحداث بطبيعتها (تنتهي) بمجرد حدوثها ، نحن من نحييها مراراً وتكراراً، نتفنن في إعادة تمثيل الحدث مهما كان مؤلماً وكأن في وجودة أُنساً ينسيك المة للحظات قليلة ، لكن الكارثة أن الألم يتضاعف .
يحدث نفس الشئ مع اللحظات السعيدة ، نتذكرها دائماً ونعيشها المرة تلو المرة وكأنها كانت السعادة كلها ولن نسعد بعدها ... !!
احياناً هذه الذكريات السعيدة تحول واقعنا لتعاسة مطلقة ، عندما نعقد المقارنات بين ما "كان" وما هو "كائن"!

( الماضي ) هو أنت في مرحلة ما ، لا تجعله "أنت" في كل (المراحل) ، فقط إتركه يمضي ..


ســاره علي

2 التعليقات:

Ali Soliman يقول...

بنحاول

مقال جميل ..:)

abdulrhman abdulmonim يقول...

اشتقنا الى كتاباتك ..لنا شهرين ومتشوقين الى كتاباتك ...كل مرة افتح مدونتاك ولا يوجد جدييد

إرسال تعليق