السبت، 31 مارس، 2012

قـــدر






لاني مختلفة قليلا كما يقول البعض..
أبتسم
أتكلم
وأراوغ الحــزن..
يهزمني تــارة.... وأهزمه في نهاية اللعبة!
!


لعبة مثل "بـنـك الـحـظ".
أختار العربة ذات لوني المفضل..

أحــرك "النرد" في قبضة يدي...
حركات دائرية محسوبة ومعلومة الاتجاه..!!

ألقي بـ "الــنـرد" في حلبة اللعبة

يسقط النرد معلنا ...
امــا رقم حظي أو غير ذلك ..لا يـهـم !!

تتقدم اللعبة كما "قــال القدر"...
الرقم هذه المرة لم يكن في صالحي


تقدمت عربتي وعربة الخصم 

وتقدمت عربته بخطوات بعدي
استقر في مكانه وربح بطاقة "حــظـــك" ...

وكتن حظي بطاقة "محاكــمــة"!!

جاء في بطاقتة :
"لقد ربحت في السباق ولك ان تتقدم 5 خانات للامام"



وجاء في بطاقتي :
" لقد كسرت عمود النور ولا بد من دفع 150 جنية ثمن التصليحات"


دفعت المبلغ ومضيت في طريقي ....
وتقدم هــو 5 خطوات لـ "الــســجــن"!!







الحياة.... بنك حظ



ســـاره علي

السبت، 24 مارس، 2012


الأربعاء، 21 مارس، 2012

أنتي بجانبي



أنــتِ بـــجانـبـى



تسائلت كثيرا لماذا أجد في مجرد الوجود بجانبك الامان!!
عندما كنت صغيرة إعتدت النوم في غرفتي...
وما أن يراودني حلم مزعج أو استشعر هذه الكائنات الليلية
قد اتت لزيارتي هذه الليلة.. 
اجدني اهرع لانام بجوارك....
عندها فقط تختفي "الجنية ذات العين المرعبة"
ويذهب "ابو رجل مسلوخة " إلي أي جحيم يريد
فأنا الان في حضرة "الامان"!!

أمـــى
هل أخبرتك من قبل أنك بوصلة الامان في حياتي؟؟
لا اعتقد هذا فانا فاشلة في التعبير عن الحب لمن أحب.
هذه القبلة علي جبينك مساءْ ..
توديعك لي بدعاء أن يحفظني الله من كل سوء..
ودعوة أخري مسائية في سهري الدائم للمذاكرة..
بأن يوفقني الله وان اكون افضل البشر !!
لا اعرف هل استحق كل هذا أمـ لا؟؟!
لكنك دائما تؤمنين بي..
تظنيني الأفضل ولا استحق سوي الافضل في كل شئ
أتعلمين لقد بدأت أؤمن بهذا لمجرد احساسي ان في هذا سعادتك.
كــم اتمني الا اخذلك!!


أمـــــي


انت المنطقة المحظورة لدي....!!
لا اتحدث عنكِ إلا مع من بلغ منزلة عظيمة في قلبي..
لا أذكر تفاصيل ذكرياتنا سويا الا مع هؤلاء الذين أئتمنهم علي "ســاره"
محظورة انت...علي حديث العوام وأنصاف البشر..!!
ومحظورة أيضا علي ذوات الماضي والذكريات السيئة معي!!


أمــي

يـا "أيقونة الحنان" الأبـديــة...
تقبلتيني دون ان اقدم قرابين الوفــاء لـ حبك 
دون أن أتعهد بـ ألا أحــب سواك...
لم تطلبي قسما كــي أدخــل الي محراب جنتك..
حتي الجنة تحت قدميكِ وهذا أقل القليل.
مــن أين أتيتِ بـكل هذا؟؟!
ولماذا أنتِ هــكــذا؟!

أمــــي 

يــا "صلابة الصخر وبراءةالقمر ..وطموح السحاب"..
يـــا انشودة كل عــصـر
يـــا آيــة الارادة والصمود
يــــا كل شئ مذ مبدأ الخلق الي منتهاه
يــا من لم اجد في الحنان ســواه!!
يـــا امي...ماما....يــا أمــــاه!!
مهما اختلفت الاسماء واللهجات 
مهما اختلفت العصور والاهواء ...
و في كل آن وحين...
دومتي علي رأسي وفي فؤادي وامام عيني وفي سمعي
وفي صحوي وفي نومي وفي دراستي وسيري وتوقفي 
صلاتي...وحياتي ....ودومتِ بعد مماتي..
دومـتِ امي العظيمة التي لم ولن أوفيها حقها يومــا ولن أستطيع....


أمــــــــــي الحبيبة
فليرحل كــل البشر من حــولــي..
ولـ تبقي أنتِ بـ جانبي...




كــل
(ثانية...دقيقة..ساعة..يوم...شهر...سنة..طوال العمر)
وأنتى بكامل الصحة السعادة والخير


ســـاره


الأحد، 18 مارس، 2012

ســـيدة الـقـصر



لا أرتدي حذاء سندريلا...
ولا يوجد لدي دعوة الي الحفلة كي أفقد بها الحذاء!

لا أمتلك بشرة "سنووايت"..
بشرتها البيضاء التي تشبه الثلج تمتاز بها وحدها..
ولا تعنيني في شئ!!


لست بطلة إحدي هذه الاساطير الخرافية...
التي عاشت علي مر العصور ،ونجت من طوفان النسيان!!


لكني بطلة "قـصـتي" ولايمكن لأحـد غيري أن يأخذ دوري في هذه القصة ، قصتي بأبطالها لها دورفي المجتمع الانساني كـ كل.. فلم أًخلق عبثاًً..!!

يشاركني في البطولة البعض..
فلا اؤمن بفكرة البطل الاوحــد!!
وبهذا أكون حققت بعض مبادئ الديموقراطية
 التي تفتقر إليها شعوبنا العربية.

قد يدخل أحــد ما دائرة البطولة..
أنتقيه جيدا ،فأنا لاأدخل هؤلاء القصة في قصة حياتي ،
 أعطيه الحرية الكافية للإبداع....
ولا أطلب منه الكثير من الإبهار...
    
يكفي أن يكون صادقا ،خلوقا ،شجاعا....
لكن ما أن تظهر بوادر الخيانة أو الجبن أو الكذب..
فإنه يخرج خارج إطار التصنيف  فقد انتفت عنه شروط البطولة!!

قد تتبدل الادوار كما في جميع القصص والروايات والأساطير...
فما كان بطلا البارحة قد يكون اليوم مجرد "كومبارس"
 وحينما يغدو هكذالا مجال للتراجع..
فقد كان هذا قراره واختياره للعب الدور كما يشاء ،
 لكن لا تطالب بعد ذلك في حقك في البطولة..
فلم يعدلديك حق من الاساس...!

تعدد الأبطال لا ينفي عني صفة "الأمـــيـرة"..
وقد تتساءل ألا يوجد أميرات كثر في المملكة أوالقصة الواحدة....؟!

نعم ..قد تتعدد الأميرات...
لكن من أخبرك أني مجرد أميرة فقط ،
لقد أخــطــأت في ظنك..لأنـي "سـيــدة القصر"..!!




ســـــــــــاره

الجمعة، 16 مارس، 2012

ذكـــري





بـقدر حبي للحديث مع ألعابي...

وتسمية كل واحدة منها بـ إسم خاص بها

الا أن لكل لعبة مكان خااص في قلبي لاينافسها فيه لعبة اخري

عندما تفني إحدي العابي اكون حزينة جداا لفرااقها

لــم أعتد الفرااق...
أبغضه بحجم المسافة بين السماء والارض

أكـــره فيه لحظات التذكر

هذه الذكريات المبعثرة  من حولنا..
التي نصنعها وتصنعنا...
تشكلّنا

وعلي حسب قدرتنا علي التحمل تكون النتيجة
هذه الاحتمالات القليلة والدقيقة للنجاة
هي ما يكمن فيها إمــا مستقبلنا

أو
فــنــائــنــا

لا أدفن لعبي الراحلة كــي لا أزور  قبرها وأبكي علي الاطلال

بــل أحــرقها وأنثر رمادها في الهواء

كـــي لاتكون محطتي القادمة لـ "الإسـتـذكــار"



ســــــــــــــــــــــــــاره

الاثنين، 12 مارس، 2012

لا أعــرفــــك!!







"لا أعرفك"

قابلتها في مكان قريب من كليتي..
تذكرني بأخــري كنت عرفتها في فترة من الزمن ،
نفس الملامح....
لـــكن بلا روحها..!!

لماذا تنظر الي هكذا؟!
جاءت نظراتها ثاقبة مصوبة في اتجااهي..
استغربت قليلا...
ما هذا الذي يحدث؟!
خطوة لليمين واخري لليساار...علّها نظرات خاطئة ،
ضلت الطريق تجااهي...لكني كنت مخطئة!!
فـ النظرة موجهة الي..ترصدني في كل مكان أذهب اليه
كل همسة..
حركة...وسكووون.
أشعر وكــأني مرااقبة.!!
تجاهلتها علي قدر الامكاان...

غادرت المكان الي مكان آخـــر
هو ذاته المكان الذي اهــرب منه كلما "وجدت نفسي فيه"
اجدها ايضا في هــذا المكاان...
يا الهي ماذايحدث....لا أعرف حقا ماذا تغير
ولا اريد حتي المعرفة!!

نظراتها الثاقبة الحائرة الناادمة...
وربما طالبه العفو!!
كيف تحمل نظرة عين كل هذه المعاني في آن وااحـــد!!
ذكرتني بـ قصة نظرة للكاتب "يوسف ادريس"..
أغــرق في تسااؤلات لا حدود لها..
لكن في نهاية كل تساؤل اصل الي نتيجة وااحدة...
أنه لاتعنيني نظرااتها...
فأنا علي ثقة انها مخطئة بــشأني...
لم تعرفني يوما..
ولن يتسني لها الوقت لذلك...
فلما أتكبد عناء السؤال...؟!
طرحتها أرضا ولفظت أخر ماتبقي من حيرة...
مازاالت نظراتها تجااهي..
تقدمت خطوة للامام ..
بـ إتجااهي..
مشيها وئيدا رتيبا ..
انها علامات الندم والحيرة
أعرفها جيداا..
فانا خبيرة في تحليل الشخصيات..

تقدمت خطواات أســرع وقالت :
 "أرجوك سامحيني"

فـ مضيت في طريقي بعد أن قلت لها :

"صدقيني انا لا أعرفك"!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

" يطالبون بالعفو في غير وقته.... هذا كمن يزرع القمح في فصل الصيف "




ســـــاره

نشرت هذه القصة في مجلة جورنالنا

الثلاثاء، 6 مارس، 2012

أول مــــــــــرة!!







هــذه هي لعنة أول مــرة...!!


اول مــرة من كل شئ ..
بتكون مختلفة..
جميلة..
وساعات مؤلمة..!!


المهم انها أول مــــرة.


يعني مثلا أول مرة أساافــر لوحدي لمكان انا معرفووش بــس نفسي اروحه..


اول مــرة  افــوز ف مساابقة تعبت علشان افوز فيها...


واول مــرة ..
واول مــرة.....!!


اول مرة من كل حااجة بتكون صعب تتنسي....


بتسيب جوانا ذكرياات  صعب تمحيها...


اول مـــرة من  اي حاجة جديدة بتعرفنا نفسنا أكتر...


وبتخلينا  نكتشف العالم من حولينا بردوة..


أول مرة ممكن تكون بالنسباالك سايبة ذكري كويسة جميلة وسعيدة..
تفتكرها تبتسم... (:


واول مرة ممكن تكون ذكري بتخليك تتألـــم وتلاقي دمعه نزلت من عينك....!!


فـ الحالتين متقلقش ...


لسة فيه ... مـــرة ومـــرة ومـــرة


الــذكري بتكون ضريبة اول مــرة..


لكن علشان الحياة تستمر...


انت عاوز "اول مرة بتاعتك"


تكون معااك فـ "كل مــرة"!!






فمهما كانت اول مــرة مش زي ما انت عـــاوز
خليك فـــــاكــــــر...


دي يادوب "اول مـــــرة"




ســــــــاره

الجمعة، 2 مارس، 2012

نهاية مفتوحة







لـــمـاذا ظننتها مختلفة هذه  الـمــرة..؟!

ألا يعيد التاريخ نفسه!

مجرد التفكير في النهايات السعيدة يجعلنا في انتظار الافضل...

مجرد بناء القصور علي الرمال يعطيها رونق خااص...

لكن سرعان ما يخفت ويموت عند أول موجة من بــحــر لا يعرف قيمة احلامنا  عندنا!!

لماذا بعد كل ما اعلمه في انتظار النهاية السعيدة القادمة؟؟!

أتعلمون هناك رغبة بداخلي تـــريد اليأس والتسليم ...وربما الايمان بنظريات الشر...

والنهايات الواقعية في روايات الستينيات...

لــكــن لا تستطيع مواجهة طــوفان من الايات القرآنية وجرعات الايمان التي زرعها بداخلي ديني...

وسقاها لي والدااي يوما بعد يوم...

أعرف انها حالة مؤقتة...

وأتمني ألا تدوم طويلا...




ســـــاره