الخميس، 9 فبراير، 2012

~ الحقـيـقـة اسـمـ ( بــا ســل )ــــهـــا ~





(7)





هذه الليلة كانت من اصعب الليللي علي محمد ،  
اليوم فقد الصديق الثاني ،لا بل قل الاخ الثاني....
 الاول قتلته رصاصات الشرطة والثاني قتله اهمالها وتواطؤها!!






رامي.... مهندس شااب ،عمره25سنة...من مدينة السويس...
بداية تعرف محمد علي راامي كان خلال احد الجروبات علي الفيس بووك،،
من خلال نقاش كان مطروح حول حرق ملفات امن الدولة ومحاكمةحسني مبارك والاعتصامات التي تبعت التنحي...




كان من راي محمد الهدوءوالاستقراار
 ربما لان محمد معروف بانه من  رواد "حزب الكنبة"...
وراامي من ثوار التحرير بل انه من من حركة "كفاية"
 وكثيرا ما خرج في الاحتجاجات قبل الثورة!!




بدأو حوارهم بخلاف شديد توطد في نهايته الي معرفة طيبة...
وفي النهاية الي صدااقة عميقة!!


 تبادلوا الزيارات اكثر من مرة خلال الشهور الاخيرة....
وجد محمد في راامي "كريم" الذي فقده ،
 ربما لتشابه الانتماءات والافكار والاخلاق العالية....
ربما لان راامي حاول جاهدا التخفيف عن محمد ازمة استشهاد كريم.....
وربما لانه راامي فقط...راامي بكل تفاصيله !!




لم يتخيل يوما محمد ان يمر عام كاامل دون ان يكون كريم بجانبه....
كان يخشي ذكري وفاتة يوم موقعه الجمل.....
الان عليه ان يتذكرموت كريم وراامي معاا....):




الحياة صعبةومؤلمة...لكن بهذاالشكل قد طغت...
.لكن لابد من التسليم للقضاءوالقدر،،
وبمرور تجربتين بهذه القسوة علي محمد كانت لا ابد ان تغير فيه شيئا .....
الام الفقد تحرقنا من الدااخل ،،الفراق يغير فينا ....
 بعضنا يصبح افضل والاخر يكون ميت وسط جماعه من الاحياء!!






اتصل محمد ب خالدقائلا : (انت فين عاوز اشوفك ..)


خالد : انا كنت ف الاستاد ورايح العزا ف النادي الاهلي.. هخلص واجيلك


محمد :لاءخليك اناجايلك...




قضي محمد ليلته بعد العزاء يدور علي غير هدي في شوارع القاهرة....
رأها وكأنما يراها لاول المرة...الصورة الان اوضح!!




المدينة تبكي ولا يري دمعها الا من امتلك بداخله قلب!!


لقد اكتست المدينة اثواب الحداد ليس علي الشهدااء فقط....


لكن علي اعواام من الموت....
تحولت صورة المدينة في عينه كما تحولت في اعين الكثير
من المصرييين منذ زمن بعيد!!




جاءت علي رأسه فكرة ان كريم وراامي سيكونوا مجرد ارقام في كشف الضحاايا...


يتعطف عليهم اولي الامر ظاهريا بلقب "شهيد"...


ويتركوهم لمواطنون من نوع جديد هم "المواطنون الشرفاء"..
ليشككوافي اهاف هؤلاء الشباب وحبهم للوطن!!


ليتلقفهم بعد ذلك زمرة من مدعي العلم والثقافة والتدين.....
والدين منهم برااء...ليششككوا في الشهادة ،
او ليقولوا انهم من مدمني المخدراات
 وغيرها من الاتهامات التي استحي من ذكرها  !!






طرد محمد هذه الفكرة من رأسه وقرر ان يشارك في الاحتجاجات ،
 وفي صبااح الجمعه كان "محمد وخالد وبقية الاصدقاء" امام وزارة الدااخلية ليعبروا عن غضبهم الشديد مما يحدث....
.سلاحهم الوحيد الكلمة ...
وشعارهم الابرز...
( يـــــــســــــقــــــط    يــــــــســـــقـــــط  حـــــكـــــــم الــــعــــســــكــــــر) !!








حتي يقابلوا والد "كريم" ويصاب وينقلوه الي المستشفي ....
وفي المستشفي...كان القلق هو سيد الموقف ،
فلايعرف محمد لماذا لم يسافر عم امين كما اخبره عم اسحاق؟؟؟
ولا حتي عم اسحاق يعلم!!


ليخرج الطبيب عليهم ليخبرهم بانه كان مصاب
 بفقدان مؤقت لاحداث اليومين الماضيين....
نتيجة صدمه شديدة تعرض لها...
سينام قليلا اثر الحقنة المهدئة وبعد ذلك يمكنه الخروج.




ويأتي زائر غير متوقع ليزور "عم امين"...انه المجند "مطاوع"...
يقص علي كل من محمد وخالد وعم اسحاق قصة قتل والده....
الكل يبكي من مرارة الواقع ومن صدق الجندي في قصتة....
وربما لانهم ايقنوا ان الظلم صادر ضد كل من ليس معهم!!


يسترسل مطاوع في قصتة...
حتي انه يخبرهم بقراره قتله للظابط صقر.........
يحاول الجميع اثناؤه عن ذلك...ولا يفلحوا!!




وتكون اخر كلمات مطاوع هي:


 (يا ابويا انا كدة كدة ميت...لا علام ولا شغل ولا صحة....انا عندي الكبد من سنتين...وامي ماتت بالفشل الكلوي عشان معناش نعالجها وابويا قتلوه....احسنلي اموت بشرف.....هقتله واسلم نفسي)!!




يغادرهم مطااوع ...يتتبعوه باعينهم الي اخر الرواق وكأنهم يودعوه....
دقائق قليلة من حديثهم معه وشعروا انهم يعلموه من اعواام كثثيرة...
ربما لان مطاوع يحمل في اعينهم رمز للمصري المغلوب علي امره
الذي يرثية البشر والحجر!!




ينتفض محمد من مكاانه ويغيب عن الانظار في اتجاه مطاوع....




في كافيتريا المستشفي يجلس خالد وعم اسحااق ليتابعوا الاخبار في التليفزيوون..


 امام وزارة الدااخلية الموقف  علي اشده....
كر وفر بين المتظااهرين والمعتصمين وبين وزارة الدااخلية،،
المشهد مرتبك جداااا.....قناابل مسيلة للدمووع....تلقي من جاانب الشرطة......المتظاهرين يردوا بالاحجاار!!




التليفزيوون المصري: 


محاولات اثمة لهدم الدولة وحرق وزارة الداخلية!!


الاستاذة لميس الحديدي:
 حرق مبني الضراائب _ المبني الذي احترق بعدها بعدة سااعات_
مددنا يا ستنا لميس!!




تليفون خالد يرن: محمد المتصل..، 
يطلب من خاالد الحضور فوراا،
فيستأذن خالد عم اسحااق...ويذهب الي محمد
ليجد محمد ومطاوع في انتظااره......!!!




يتبع,,,,

1 التعليقات:

arab girlscool يقول...

This is such a nice addition thanks!!!
شات صوتي شات صوتي
عرب كول
شات صوتي مغربي
دردشه صوتيه
انحراف كام
منتديات منتديات عرب كول
غلا الروح
شات غلا الروح
شات صوتي
شات مغربي

إرسال تعليق