الأحد، 26 فبراير، 2012

حـصار






حــــاصرووني...!!

الـحــراس من حـــولــى....

الاشجـــار جـــفــت!!

كـل شئ اعــلـن انـــسحـــابه....ويأسه مــن هذا الوااقــع..

الاأنــــا...

مــازال بــداخــلـــي ايــــمــان بالله....

قـــادر علي اضاءة الحياة من حــولــي...

سيعود كـل شئ الي مـوضـعـه..

ويــــخــتــفى الــظلام..

بــ هذا أؤمـــن..

و هـــكـــذا أنــــا..

امرأة مــسلمة...!!


ســـــاره

مشاركتي بــ تعليق ع صورة
مجلة دقة جديدة (Daqah Gdidah) دقة جديدة

الخميس، 23 فبراير، 2012

أمــــــان





  
ليلاً اضع رأسى علي وسادتى ،
 أتخيلها صديـقـا أو رفـيـقـا،
اشكو لها،وابكى عليهااحيانا كثيرا!!


الليل علي كلتانا مؤلم....وطويل جداا
يحمل فى طياته صراعات
ما بين الماضي..الحاضروالمستقبل ،
نقضية سوياُ في سماع الحكايات
والتي غالبا ما أكون فيها الراوي والبطل..!!

لكن حكايتي ابطالها غائبون....
فأجدها تُحملنى مسئولية الصدق في التعبير عن الالم..~!

 وسادتى تمتلك موهبة الانصات..
لا تمل من سماع حكاياتى اليومية...

لاتمل من شكواى ..ولا من امالى المستحيلة..!!



ابدأ ليلتي يوميا معها بقليل من الحزن..
يتطور تدريجيا الي الكثير من البكاء..
ولا نكاد نصل الي منتصف الليلة..
حتى نصل الي مرحلة اليأس الشديد...،
الى تفاجئي بحديثها المتكرر..
عن الايمان والصبر..وان الغد دائما افضل..!


لا أعلم لماذا يأخذني حديثها الي عالم أخر ...
احيا كل لحظة فى عالم فانتازى من بنات أفكارى ،
ذو ابطال "متخيلون"..
أوزع الادوار فى هذا العالم كما أريد ،
حياة اخرى...
ربما هى الحياة التى أريد!!

مازلت اصدق كلماتها...
رغم تأخر هذا "الغد" عن المجئ..!!

تُرى هل سافر هذا "الغد" فى قطار ..
وتحطم القطار دون وجود رائحة للموت!!

ربما فى غيابه هذا يقينا بعدم فوات الاوان
الايكون البعد قليلا راحة فى مواقف متعددة!!

وسادتى مازلت..هنا بجانبى
تسمعنى.، تحدثنى ، وتمسح دمعتى...
ولا أشعر مع سواها بـ "الأمان"  !!

ســـــاره على

الأربعاء، 15 فبراير، 2012

الــفـلاـنـتـيـن ((:







سااا الخير عليكوااا

النهاردة وانا قاعدة فالجونينة في الجامعه...

اذ فجأة الاقي كل الناس لابسة احمر.....!!

قولت يكونشي النهاردة ماتش منتخب مصر..!!

شـويـه..

ولقيتههم مااسكين هداايا ..ووورد...

والاغرب انها كمان لووونها احمر..!

ايموشن مستغرب
..
المهم شوية ولقيت البنات بيقربوا عليا

وخير اللهم ما اجعله خير....

بيقولولي كـل سـنـة وانـتـي طـيـبـة...!!

"ايموشن مبحلق"

انا قولت هو العيد الكبير قرب وانا مش واخدة باالي!!

فسألت سؤال منطقي ...

الا هو النهاردة كام ف الشهر؟؟

فواحدة ردت وقالتلي.. 14/2..

النهاردة..الـــفــلانــتــيـــن. ♥ ♥ ♥

"ايموشن بيسبل ومااسك دبدوب"

بـــصـــراحة مكنش عندي غــيــر رد واحــــــــــــــد

وع خطي البشمهندز حـــزلــقــوم...

قولـتـلـهـا...

فـلانـتـيـن ايـــه يالي تـنـشـكـي ف بـطـنـط...!!

"ايمووشن مفروووس" بـقــي

*ــــــــــــ*

رزااااز






" نـثـرت أحـزانــى فـى الـهـواء...


كـى لا نــجــتـمــع سويــــا...


لــم يــبــق مــنـهـا 


ســوى رزاز...مـتـطــايــر



اراه يـتـلاشــى الان..!!


تَــــحَــــوٌل !!





اعـتـرف..


احــب جـمـيـع الالـواان...!!


لـكل لون معي قـصـة...


لـكـنـي كـرهـتهـا كـثـيرا..الان..!!


ربـمـا لانها تـذكـرنـي..

بـتـلـون قـلـوبـهـم...

ربـمـا...


وربــمــا...

لـم يـعـد يـهـم....!!





" ساره "

الأحد، 12 فبراير، 2012

الحقيقة اسمها باسل,





(10).... والاخيرة.


مرت الان اربعة اسابيع علي وجود باسل في هذه الغيبوبة ،
يئس الاطباء من حال باسل التي تسوء يوما بعد يوم ،
 لا فائدة من هذه الاسلاك.... وهذه الاجهزة....عجزت حقا ان تمنحه الحياه ،
 مثلما عجزت مصر عن النهوض من هذه الغيبوبة  الفكرية  والسياسية ...
غيبوبة اصابت كل ركن من  اركان الوطن ،
والغريب ان الكل يحاول المحافظة بقدرالامكان علي هذه الحاله..
ومدها لاطول فترة ممكنه...
مثلما يحاول عم امين مع الاطباء
كي يبقوا باسل متصلا بهذه الاجهزة...املا في النجاة ،
لكنه القدر المعلوم والمحدد..!!


لن يتغير القدر... ماكتب علي ابن ادم سيراه ولو بعد حين....
واخيرا فشلت كل المسكنات في احتواء ازمات كثيرة في مصر ،
لا يفيد الان عملية "طرمخة" علي المشكلات...
لن تكون هناك "مصر" وحاميها يقتل ابناء مصر...!!


يوما ما ستنزع الاسلاك عن باسل...
لانه اصبح جسد بلا وعي..مسلوب الارادة....
يتحكم في مصيره الان غيره مثل الطبيب ، الاب ،، الام ،
 مدير المستشفي،والقانون الوضعي المهترئ ،الجميع يقول  ويبدي رأيه...
هل نتركه حيا ام نقتله!!

اخشي عليكى يا عزيزتي مصر من هذاالقرار.... !!


قرر الاطباء نزع الاجهزة عن باسل...وحددوايوما وموعدا لقتله ،،ارتضي الجميع هذا الا "امل" لم تنقطع رسوماتها غير المفهومة....، ظنها البعض لانها قد فطنت ان مكروهاما سيصيب اخيها.....لكنها كانت اكثرمنهم تأثرا وتعلقا بباسل...وكريم..


قرر خالد الذهاب الي المستشفي كي يكون بجانب والد كريم والايتركه في هذه المحنة ليست الشديدة فهذاوصف يوحي بالترف ...بل المحنه القااااااااتلة...!!

ان يدفن والد ابنيه  ... في اقل من عااام!!

خالد الذي اصبح لايفهم شيئا علي ارض هذا البلد قرر الهجرة...
لم يعد يعرف اين الحقيقة!!...

هل هو في جانب الحق...!! ، ام في جانب الظلم والخطأ...!!

هل هو من الثوار الذين ضحوا بأرواحهم من اجل تراب هذا البلد !!

ام هو من هؤلاء الخونة الممولين العملاااء....!!

والله لم يرفع خالد يوما سوي اجندة وطنه...
دوّن احلامه وغلفها بالعزم والاصراار والتضحية بكل شئ في سبيل تحقيقها...
اراد مستقبل افضل له ولعائلته ولاولاده واحفادة من بعده...
لكن ماحدث بعد25 يناير.....لا يستوعبة ويلم باحداثه ...اي كائن... صدقوني اختلطت المعاايير...هناك هزة كسرتنا جميعامن الداخل...ماهي...لا نعلمها..!!

مجهولة مثلما اصبح كل شئ مجهولا علي ارض مصر....
من قتل كريم..... قناصة مجهولون...فلايوجد قناصه في وزارة الداخلية....!!
من قتل رامي.... مجهولون ومخربون لا نعلمهم ...هاجموه وهو في مباراةكرة قدم..!!
من قتل مطاوع..... ايادي خفية وطرف ثالث ..فلا تمتلك عساكر الامن المركزي رصاصات خرطوش...!!

من سيقتل بــــاســل...... الطبيب الذي فقد الامل في علاجه ووالده الذي استلم لكلمات الطبيب....ولم يؤمن يوما بولده حتي عندما تعلق الامر بوجوده حيا او ميتا...!!

من سيقتل مصر... ابنائها المدعومين من الخارج.... اتعلمون شيئا..انهم حقاممولون..لا تستغربوا....!!

لقد تم تمويلهم كي يتم سحلهم وضربهم وقتلهم وكشف عذريتهم...وتعريتهم....وتخوينهم ...ونبذهم...واخيراااا حرقهم في افران هتلر...........!!!

يا سادة لقد تم تمويلنا من بنك دولي يسمي "حب مصر"...هذا البنك لم يدعمنا يوما ، بل ع العكس تماما..كبرنا لنري انفسنا دون صحة...دون تعليم...دون سكن...دون مياه نظيفة...وجدنا فقط الاوبئة والامراض تنهش في اجساد الشعب..، لم نكن نطلب سوي حياة كريمة ادمية لنا ولاولادنا.... هذا ما اردناه ،، لم نجد من مصر حبا..بل وجدناها تكرم طبقة معينة ذوي رؤؤس الاموال...وتقتل بقية ابنائها...ورغم ذلك احببناهارغما عنا...انه  العشق الذي لايمحوه الزمن ولا تقتله قسوة ومرارة الايام...!!

تدور كل هذه الافكار في رأس خالد وهو يحمل في يدية جواز سفره..وتذكره للخروج من هذا البلد......يصل الي المستشفي ...الكل يبكي  ويتألم....حتي الطبيب..لكن المدير وببرودةاعصاب يصدر الامر....!!

تهرع مريم لترتمي في احضان باسل وقد رسمت صورة اخري وباسل يحمل علما ،ويمسك ب"امل".....مازلت تبكي امل....غطت بجسدها الاسلاك كي لا ينزعوها عنه....!!

حاولت التمسك به  والكل حتي والدها وابيها يحاولون نزعها من علي جثة باااسل.....حتي نجحوا  في هذاااا..........!!

تسقط صورة امل علي الارض.... تجري لتمسك بيد باسل....يبدأالطبيب في نزع الاسلاك.....لكن هناك شيئا ما يحدث  علي شاشة جهاز رسم القلب....!!

ما هذا قلب باسل مصاب باضطراب مرة اخري... ماذا يحدث....سيمووت باسل..يخرج الطبيب كل هؤلاء من الغرفة ...يحاول انعاااشه...

تمر دقائق .... ويفتح باسل عيناه...ومازلت "امل " تمسك بيديه...!!

نجا باسل منها رغم اليأس... ورغم الظلام...بالامل سيكمل حياته.... وارجأ خالد هجرته....وصدقوني لن ينجو علي هذه الارض الا من كان "بــــــــــــــاســـــــل"

ف الحقيقة الوحيدة علي هذه الارض 
اســمـ (بـاســل) ـــهــا.


تمت




السبت، 11 فبراير، 2012

الحقيقة اسمهاباسل




الحقيقة اسمها باسل 9

(9)

في غرفة العناية المركزة كان المشهد مرتبك...وخارجها الام في قلق بليغ...تري هل سينجو منها باسل؟؟!
حاول الاطباء بكل جهدهم كي ينجو من هذا الاضطراب ،وبعد مرورحولي 20 دقيقة في غرفة العناية المركزة خرج الطبيب، ليعلن خبر نجاة من هذاالاضطراب...لكنه ايضا دخل في غيبوبة ..!!
وفي هذه المرة كانت امل ترسم رسمة مختلفة..،رسمت باسل وهو ممدد وكأنه يحاول ان يقول شيئا ولكن هناك من يكمم فمه...يحاول ويحاول ..لكنه لا يستطيع..، وهناك من يجثو علي صدره..وفي نفس الصورة ، كريم يمد يده الي باسل ليأخذه معه ، ووالده يحاول ان يبقيه!!
رأت الام الرسمة وفزعت من معاانيها ، وقالت لامل :
(ادعي ربنا ياامل ان باسل يقوم بالسلامة ،ويفضل معانا يا حبيبتي، مش انتي بتحبي باسل وباسل بيحبك؟؟ خلاص يبقي دعي ربنا انه يفضل معانا وميروحش لكريم....!!)

ابتسمت امل وقالت: (مش كريم عند ربنا!!....وباسل بيحب ربنا اناسمعته بيقول كدة...ولو بيحب ربنا وعاوز يروحله مااشي ...يروح ويجبلنا كريم...عشان انا كريم وحشني اووي)

-احتضنت الام امل وهي تبكي بكااء شديدا ، وتدعوالله ان يستيقظ باسل من الغيبوبة، فليس من السهل ابدا ان تفقد باسل وكريم دفعة واحدة.... "يــارب"...هذا كل ما تستطيع فعله، وهل لنا ولها سواااه!!

وصل "عم امين" ومحمد الي محافظة بورسعيد...لكنهم لم يستطيعوا دخول المدينة ، فالمدينة محاصرة بكل معاني الكلمة ،من المستحيل ان تدخل اليها مهما كان هدفك !!
لكن ما ان رأوا ان اللوحات المعدنية للسيارة تحمل ،نمرقاهرية حتي سمحوا لهم بالمرور...!!

هذا العنف كان موجه لابناء بورسعيد من الدرجه الاولي كنوع من العقاب المجتمعي لهذاالجزءمن ارض الوطن ، لكن هل قام كا اهالي بورسعيد بقتل المشجعين ؟؟؟
لا اعتقد هذا ، فالواقع الذي رأه عم امين غير ذلك...
لقد رأي عم امين مساء هذا اليوم (الجمعه) مظاهرات تتبرأ مما حدث ، بل انه سمع مثلما سمعت بورسعيد كلها عن هذا "البلطجي" الذي استأجره نائب سابق في الحزب الوطني ،والذي قاماهالي بورسعيد بالقبض عليه..واعترف باعترافات خطيرة...لكنه سينكرها بعد ذلك..!!
ذهب عم امين الي المستشفي  في حي الشرق ، تحدث مع الطبيب الذي اخبره بسوء حالة باسل...وان باسل يصارع كي يبقي علي قيد الحياه....لكن مايبقيه حتي الان يتنفس هي الاجهزة الصناعية....و اذا ماازيلت عنه الاسلاك سوف ينتقل الي رحمه الله...!!

المشاهد متكررة...نفس الطريقة...ابن في الثامنة عشرة من عمره يلقي مصرعه اثر حادث مدبر في مباراةكرة قدم...في ظل حكم عسكري لا يستطيع تأمين مباراة!!
وشرطة لعبت دورالمتفرج...ولم تقوم بعملها بل انها هي من سمح بدخول الاسلحة والادوات التي قتل بها هؤلاء الابرياء.......اصبح ثأر عم امين ثأرين...مع المجلس العسكري...والشرطة الفاسدة....!!

قضي ليلته في المستشفي...وفي الصباح الباكر ذهب هو ومحمد الي الاستاد....ليري علي ارض الواقع ما حدث....، وراعه ما رأه!!

لقد تكشفت الصورة عن فساد اخلاقي واجتماعي وامني من الطراز الاول....الاحذية ملقاة في كل مكان..،الدماء في الطرقات..وعلي المقاعد....رايات ملقاة علي الارض لألتراس النادي الاهلي كتب علي احداها (ويوم ماهبطل اشجع...هكون ميت)...لقد صدقت الرايه ...، الجريمة مشتركة ، والفاعل معلوم رغم خفاؤه....عقد الحقيقة منفرط ومتناثر مثل هذه الدماء,,,, والضحية هي المعلوم الوحيد في هذه المعادلة يا ساادة!!

مررت الايام...وكل يوم لايحمل جديد عما سبقه ، نفس الالم نفس القلق...لم يتغيرشئ....الكل ينفي مسئوليته عما حدث ، تفرق دم هؤلاء بين الصفقات السياسية ، والاقنعه الحزبية  ، والتوازنات المجتمعية....

القاهرة الوضع فيها ملتهب.....دعوات لاضراب عام وشامل في كل انحاء الجمهورية...وعصيان مدني يتبع الاضرااب...الكل ينكرانه الداعي الي هذا الاضراب.....!!

الحديث الان عن هل يجوز الاضراب شرعا....ام يكون فاعله أثم.....!!

اااااه يا بلد تنسي كل شئ حتي هؤلاء الذين قتلوا دون ذنب في مباراة.....لا يفهم عم امين....الالم لايجعله يفكرفي شئ...يستدعيه الطبيب...ليخبره انه اذا استمر وضع باسل علي هذا الحال، فسيكون علي ادارة المستشفي ان ينزعوا عنه هذه الاجهزة التي تبقيه حيا....اذ لافائدة منها لان باسل لا يبدي اي استجابه...!!





يتبع ,,,
غدا الحلقة الاخيرة من باسل...

الحقيقة اسمها باسل


(8)

استغرب خالد وجود محمد مع مطاوع...،وكان هذا واضحا في سؤاله الاتي :
خالد: اي الي لم الشامي ع المغربي...!!
محمد: تعالي يا خالد انا عاوزك فموضوع..
(روح انت يا مطاوع المكان الي قولتلك عليه ،وانا كلمتهم وكل حاجة متظبطه ،قولهم بس انا قريب محمدبن اللواء"سلامة القصاص".....) قال محمد ذلك مخاطبا مطاوع.

ذادت علامات الاندهااش علي وجه خالد وماهذا المكان الذي سيذهب اليه مطاوع وما والد محمدفي الموضوع..!!
فسأل خالد قائلا :
(هو اي الحوار يا محمد؟؟ اي جو المخططات دة؟؟؟ قولي يا بني بتفكر ف اي؟؟انا قلقت عليك م تصرفاتك!!)

محمد: (يلا بس بينا انا نازل معاكم مظاهرة وزراة الداخلية ،،والا انت طالع ع الميدان؟؟)
خالد : لاء انا رايح الميدان ،، لان الوضع عند الوزارة مش مفهوم ،، ناس عمالة تنصاب والقوي السياسية بتقول انها مش هناك ،والالتراس بيقول انه مش هناك....ف احنا ف الميداان!
محمد : بس انا لسه سامع ان الناس كلهم عند وزارة الداخلية...وصحاب راامي كلهم هناك....انا راايح وبعدين هجيلك التحرير....
خالد : استني بس انا جاي معاك....لكن مطاوع انت بعته لمين؟؟
محمد : اي يا خالد انت قلقان كدة لي؟؟ كل الحكاية اني اقنعته انه يتكلم مع المحامي الي ماسك شغل الشركة،لانه محامي كويس وفاهم وغير كدة كان متولي قضية القنااصة ...حاولت افهمه انه يحكي القضية كلها للمحاميولو مفيش امل يعمل الي هو عاوزة..بدل ماكان هيضيع نفسه ..مهما كان  صقر دة فاسد ميستاهلش انه يضيع نفسه عشانه!!

خالد : طيب كدة تماام اوووي ,,عفارم عليك.... لكن هو ازاي سايب خدمته ،كدة هتبقي مشكلة واكيد هيتسجن سجن عسكري!!

محمد : لاء متقلقش مهم نزلوه اجازة هو وستة من المجندين ، تقريبا علشان ليهم انتماءات ضد قتل المتظاهرين دة الي فهمته من مطاوع..يلا بينا عشان منتاخرش..

-يذهب خالد ومحمد الي شارع محمد محمود، يلوح مبني وزارة الداخلية في الافق ،،وقد اخفته سحابه من الغاز المسيل للدموع،
وهناك حقا سااحة معركة ،انضموا للمتظاهرين هناك ،والمتظاهرين هناك انواعهم مختلفة....!!
منهم من حقا يتظااهر احتجاجا ولوقف عنف الشرطة...ومنهم من مات له صديق ،اخ ، ابن...جاار.....وحتي حفيد...وهناك من يتظاهر لانه يري ان هذا المبني هو مبني الظلم...ظلم وقمع وقتل دام لاكثر من ثلاثين عااما.....يرجم هذا المبني ليس محاولة لهدم هيبة الدوله او احرااق ممتلكات عامة...ولكنه محاولة للتخلص من كيان الظلم..فمن  المنطقي بمكان انه اذا اردت ان تبني دولة عاادلة او دولة جديدة تتطبق مفاهيم المساواة الا تبني هذه الدولة علي الظلم.....ومخالفة القانون!!

وهناك نووع اخر لفت نظر خالد...لانه تمرس في عمل التظاهر وتنظيم الاحتجاجات  هذا النوع لايراه الا من كان خبيراا،ورأي قبل ذلك سلوك المتظاهرين....تري من هم؟؟
هذا التساؤل جاء علي بال خالد...لكنه لم يستمر طويلا لان هناك شيئا اخر قد حدث....انه مطاوع وزملاؤه...!!!
تقدم مطاوع وزملاؤه وانضموا الي صفوف المتظاهرين...الذين يهتفون ضد الوزارة....هذه الوزارة التي يعرفها مطاوع اكثر من اي فرد اخر من المتظاهرين وله مع احد افرادها ثأر ودم!!

الكل يهتف.... والبعض يلقي الاحجار ..والشرطة تلقي بالقنابل المسيلة للدموع...العربات المصفحة تتقدم تارة ...وتتقهقر تارة اخري....وظل المشهد هكذا الي ان سقط مطاوع ارضا..غارقا في دماؤه!!
اصابته خرطوشة من جانب الامن المركزي.....انطلق حوله محمد وزملاؤه....وحاولوا اسعاافه ونقله الي المستشفي الميداني ، كان مطاوع وكأنه في ساحة معركة يقترب كثيرا من جانب الامن وهو يهتف ....لهذا اصابته "الخرطوشة " من مسافة قريبة....اعتقدوا في البدااية انها في كتفه ،لكن ما ان وصلو الي المستشفي الميداني عرفوا من الطبيب انها استقرت في القلب....و اعلن الطبيب الشاب نبأ الوفاة!!
(الله يرحمه) هكذا قال الطبيب  وهو يغالب دمعته التي لم تتجمد رغم ما يمر عليه من قتلي وجرحي يوميا منذ ايام الثورة الاولي!!

اذا لقد مات مطاوع برصاصة في القلب....هذا القلب الذي اتعبته الحياة مرضا وفقرا اولا.....وفقدا وفراقا وقهرا ثانيا......وقتلا ثالثا........!!

محمد وقف بجانب زملاء مطاوع... وقد شعر ان ثأر مطاوع اصبح في رقبته هو....تعددت لديه اسباب كرهه لهذاالجهاز الذي ينتمي اليه والده!!!

رأسه مليئه بالاسئلة والتوجهاات...لم يفقه منها سوي اتصال عم اسحاق يخبره...ان عم  امين قد استيقظ ويطلب رؤيته...فيذهب لرؤيته....

اما خالد فقد ذهب مع مجموعه من الثوار في مسيرة  الي امام الوزارة ليحاولوا ان يثنوا المتظاهرين عن الاحتكاك بالشرطة لئلا يفقدوا ارواحهم...وحتي لاتضيع سلمية الثورة!!

في المستشفي "عم امين" قد فاق واستعاد وعيه...وقد اصبح الان متماسكا اكثر ،طلب رؤية محمد ليعرف ماحدث....ليلة المباراة...وليذهب معه الي مستشفي بورسعيد العام حيث يرقد باسل هناك...
وما ان يصل محمد حتي يغادروا المستشفي ، ويعود عم اسحاق الي منزله ليطمئن علي احوال البيت...

طوال الطريق ومحمد يشرح لعم امين ماحدث، اشياء تدور في خلده الان...عن طبيعة الاحداث...وسببها....تري هل دبرها المجلس العسكري للانتقام من الالتراس!!
هل تواطأت الشرطة؟؟  ام هل الشرطة اصبحت ضعيفة تخشي الناس..ففضلت الابتعاد وتركت جماهير المصري يقضون علي مشجعي الاهلي؟؟؟
ولكن لو كانت ضعيفة فلماذا لايظهر ضعفها الي مع المواطنين في "ماتش كورة"....اين كان هذا الضعف ايام احداث ..محمد محمود...المجمع العلمي وغيرها!!!!
تدور هذه الافكار في رأسه..الي ان يهتز قلبه فجأه علي باسل رغم طمأنت زوجته له علي صحة باسل ..وقد كان محقا في قلقه!!

في غرفة العناية المركزة يصاب باسل باضطرااب اذيني...يحاولون انعااشه بقدر الامكان...تري هل سينجو!!!


يتبع,,,,

الخميس، 9 فبراير، 2012

~ الحقـيـقـة اسـمـ ( بــا ســل )ــــهـــا ~





(7)





هذه الليلة كانت من اصعب الليللي علي محمد ،  
اليوم فقد الصديق الثاني ،لا بل قل الاخ الثاني....
 الاول قتلته رصاصات الشرطة والثاني قتله اهمالها وتواطؤها!!






رامي.... مهندس شااب ،عمره25سنة...من مدينة السويس...
بداية تعرف محمد علي راامي كان خلال احد الجروبات علي الفيس بووك،،
من خلال نقاش كان مطروح حول حرق ملفات امن الدولة ومحاكمةحسني مبارك والاعتصامات التي تبعت التنحي...




كان من راي محمد الهدوءوالاستقراار
 ربما لان محمد معروف بانه من  رواد "حزب الكنبة"...
وراامي من ثوار التحرير بل انه من من حركة "كفاية"
 وكثيرا ما خرج في الاحتجاجات قبل الثورة!!




بدأو حوارهم بخلاف شديد توطد في نهايته الي معرفة طيبة...
وفي النهاية الي صدااقة عميقة!!


 تبادلوا الزيارات اكثر من مرة خلال الشهور الاخيرة....
وجد محمد في راامي "كريم" الذي فقده ،
 ربما لتشابه الانتماءات والافكار والاخلاق العالية....
ربما لان راامي حاول جاهدا التخفيف عن محمد ازمة استشهاد كريم.....
وربما لانه راامي فقط...راامي بكل تفاصيله !!




لم يتخيل يوما محمد ان يمر عام كاامل دون ان يكون كريم بجانبه....
كان يخشي ذكري وفاتة يوم موقعه الجمل.....
الان عليه ان يتذكرموت كريم وراامي معاا....):




الحياة صعبةومؤلمة...لكن بهذاالشكل قد طغت...
.لكن لابد من التسليم للقضاءوالقدر،،
وبمرور تجربتين بهذه القسوة علي محمد كانت لا ابد ان تغير فيه شيئا .....
الام الفقد تحرقنا من الدااخل ،،الفراق يغير فينا ....
 بعضنا يصبح افضل والاخر يكون ميت وسط جماعه من الاحياء!!






اتصل محمد ب خالدقائلا : (انت فين عاوز اشوفك ..)


خالد : انا كنت ف الاستاد ورايح العزا ف النادي الاهلي.. هخلص واجيلك


محمد :لاءخليك اناجايلك...




قضي محمد ليلته بعد العزاء يدور علي غير هدي في شوارع القاهرة....
رأها وكأنما يراها لاول المرة...الصورة الان اوضح!!




المدينة تبكي ولا يري دمعها الا من امتلك بداخله قلب!!


لقد اكتست المدينة اثواب الحداد ليس علي الشهدااء فقط....


لكن علي اعواام من الموت....
تحولت صورة المدينة في عينه كما تحولت في اعين الكثير
من المصرييين منذ زمن بعيد!!




جاءت علي رأسه فكرة ان كريم وراامي سيكونوا مجرد ارقام في كشف الضحاايا...


يتعطف عليهم اولي الامر ظاهريا بلقب "شهيد"...


ويتركوهم لمواطنون من نوع جديد هم "المواطنون الشرفاء"..
ليشككوافي اهاف هؤلاء الشباب وحبهم للوطن!!


ليتلقفهم بعد ذلك زمرة من مدعي العلم والثقافة والتدين.....
والدين منهم برااء...ليششككوا في الشهادة ،
او ليقولوا انهم من مدمني المخدراات
 وغيرها من الاتهامات التي استحي من ذكرها  !!






طرد محمد هذه الفكرة من رأسه وقرر ان يشارك في الاحتجاجات ،
 وفي صبااح الجمعه كان "محمد وخالد وبقية الاصدقاء" امام وزارة الدااخلية ليعبروا عن غضبهم الشديد مما يحدث....
.سلاحهم الوحيد الكلمة ...
وشعارهم الابرز...
( يـــــــســــــقــــــط    يــــــــســـــقـــــط  حـــــكـــــــم الــــعــــســــكــــــر) !!








حتي يقابلوا والد "كريم" ويصاب وينقلوه الي المستشفي ....
وفي المستشفي...كان القلق هو سيد الموقف ،
فلايعرف محمد لماذا لم يسافر عم امين كما اخبره عم اسحاق؟؟؟
ولا حتي عم اسحاق يعلم!!


ليخرج الطبيب عليهم ليخبرهم بانه كان مصاب
 بفقدان مؤقت لاحداث اليومين الماضيين....
نتيجة صدمه شديدة تعرض لها...
سينام قليلا اثر الحقنة المهدئة وبعد ذلك يمكنه الخروج.




ويأتي زائر غير متوقع ليزور "عم امين"...انه المجند "مطاوع"...
يقص علي كل من محمد وخالد وعم اسحاق قصة قتل والده....
الكل يبكي من مرارة الواقع ومن صدق الجندي في قصتة....
وربما لانهم ايقنوا ان الظلم صادر ضد كل من ليس معهم!!


يسترسل مطاوع في قصتة...
حتي انه يخبرهم بقراره قتله للظابط صقر.........
يحاول الجميع اثناؤه عن ذلك...ولا يفلحوا!!




وتكون اخر كلمات مطاوع هي:


 (يا ابويا انا كدة كدة ميت...لا علام ولا شغل ولا صحة....انا عندي الكبد من سنتين...وامي ماتت بالفشل الكلوي عشان معناش نعالجها وابويا قتلوه....احسنلي اموت بشرف.....هقتله واسلم نفسي)!!




يغادرهم مطااوع ...يتتبعوه باعينهم الي اخر الرواق وكأنهم يودعوه....
دقائق قليلة من حديثهم معه وشعروا انهم يعلموه من اعواام كثثيرة...
ربما لان مطاوع يحمل في اعينهم رمز للمصري المغلوب علي امره
الذي يرثية البشر والحجر!!




ينتفض محمد من مكاانه ويغيب عن الانظار في اتجاه مطاوع....




في كافيتريا المستشفي يجلس خالد وعم اسحااق ليتابعوا الاخبار في التليفزيوون..


 امام وزارة الدااخلية الموقف  علي اشده....
كر وفر بين المتظااهرين والمعتصمين وبين وزارة الدااخلية،،
المشهد مرتبك جداااا.....قناابل مسيلة للدمووع....تلقي من جاانب الشرطة......المتظاهرين يردوا بالاحجاار!!




التليفزيوون المصري: 


محاولات اثمة لهدم الدولة وحرق وزارة الداخلية!!


الاستاذة لميس الحديدي:
 حرق مبني الضراائب _ المبني الذي احترق بعدها بعدة سااعات_
مددنا يا ستنا لميس!!




تليفون خالد يرن: محمد المتصل..، 
يطلب من خاالد الحضور فوراا،
فيستأذن خالد عم اسحااق...ويذهب الي محمد
ليجد محمد ومطاوع في انتظااره......!!!




يتبع,,,,

الأربعاء، 8 فبراير، 2012

~ الحقـيـقـة اسـمـ ( بــا ســل )ــــهـــا ~







(6)



عاد محمد الي القاهرة ،مساء الخميس الموافق 2/2/2012،
المشهد الابرز الاعتصامات والاحتجاجات يغذيها الم شديد علي من قتلوا خلال احداث المباراة ،،كل شئ في المدينة يذكره بتلك الليله....


تأتي لحظاته الاخيرة مع باسل وكأنها مشهد سينمائي...تراجيدي
،لكنه لم يحب  التراجيديا يوماا..

يعلن الحكم صافرة انتهاء المباراة ،يفوز  "فريق المصري" ...

يقول محمد لباسل وهويضحك :
(هههههههه ..خيرها ف غيرها (:  ، والدعاء دة من ورا قلبي ع فكرة...يا بني مانا قولتلك غيّر نااديك مسمعتش كلاامي!! )


يرد باسل مازحا :
(هههههه الزمالك مش بتاع بطولات....خليك انت ف ناديك وانا ف الاهلي زي مانا ونفضل اصحااب وحبايب....تغلط ف الاهلي معرفكش...وبعدين اي الي جاابك اصلا هنا ، لولا انك صاحبي كنت خليت الالتراس يظبطوك دلوقتي...... )


محمد : (هههه هتقولهم اي يعني؟؟؟)


باسل: (دخــــــــيـــــــل بيغلط ف ابو ترررررررررررريكة.........
وهتشوف هيحصلك اي؟؟ والا اقولك هقولهم دخيل بيأيد المجلس العسكري!!)


محمد : (ليك حق يا عم ماانتوا خلاص بقي ليكم موقف سياسي
 ونقلتوا مقركم ف التحرير من ايام موقعة الجمل  !!)


باسل : ( ااه وانتواكمان كان ليكم موقف بس تبع  باباحسني وماما سوزاان
،ياخي انا مش عاارف انتوا ازاي سيبتوا التوأم يأيدوا النظام القديم...!!)


محمد: (ههههه يعني انت شايفهم كملوا ف النادي؟؟....رحلوا مع النظام ..
.وبعدين انا فلّ يا عم فيه حااجة.!! ..... سيبناالك الثورة والشتيمة فالمجلس العسكري يا عم...اما نشوف هيحصل اي؟؟؟ ياريت بس  متتعلقووش من رقبيكم !!) J



باسل : ( يا حونين!! متقلقش يا عمنا لم يتخطخ فينا بالرشاشات  متجيش تسلك ، يلاياعم خلينا نرجع انا ابويا ماسكلي الساعة.....يادوب نرجع القاهرة الليلة.)



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مايذكره بعد ذلك الهجوم عليهم من كل مكان
ضربات ، عشوائية وممنهجة في الان ذاته...
اسلحة لاتدري كيف دخلت من بوابة الاستاد ؟؟
الامن لا يفعل شيئا علي الاطلاق ،
 الا قلة تقوم بتصوير ما يحدث في ارض الاستاد....
الجثث تلقي من كل مكان....البعض يقتله من أتوا من مدرجات النادي المصري....
والبعض يقتله التدافع للخروج من هذا الجحيم!!


توجه محمد وباسل نحو الباب الخلفي للخرووج والمخصص لخروج جمهور النادي الاهلي....ليجدوه مغلقا..!!
اصبحوا الان محاصرين..
."الباب الملحوم خلفهم" و "وجماهير المصراوية امامهم".......!!


في هذه اللحظة تلقي محمد ضربة اسقطته ارضا...وفقد الوعي لدقائق ،
لا يذكر بعد ذلك سوي باسل مغشي عليه...وملقي علي الارض غارقا في دماؤه ،  !!


 ينتهي الفيلم....لبشاعة السيناريو... وسوء الاخرااج....وهروب المؤلف!!

ليجد محمد نفسه قد وصل الي منزله....بعد ان جلس قليلا وتحدث مع اسرته...اتصل بمنزل باسل ليطمئن علي"عم امين " والد باسل ...ليجيبه عم اسحاق ويقول له ان عم امين بخير ، وسيسافر الليلة الي بورسعيد..!!


يحاول محمد النوم قليلا لانه سيسافر هوالاخر غدا فلا يستطيع لن يترك عائلة باسل في هذا الموقف بمفردهم....وما ان يغمض عيناه حتي يرن جرس الهااتف!!

خالد : اي يا محمد انت فين يا بني بكلمك من امبارح ؟؟كنت فين!!

محمد : كنت ف ماتش الاهلي وبورسعيد...

خالد : اهلي؟؟؟ يابني مش انت زملكاوي؟؟

محمد : مانا روحت مع باسل اخو كريم....

والده اتصل بيا علشان ميروحش لوحده بورسعيد..

خالد : وهو فين اوعي يكون حصلكم حاجة ف الماتش؟!

محمد : باسل ف المستشفي ف غيبوبة ..ربنا يستر عليه

خالد : ايه؟؟ اي الي حصل؟؟الشرطه بردوا الي اصابوا!!

محمد : لاء المرة دي كانوا بيتفرجوا علينا واحنا  بنموت..
 تعالي معايا بكرة المستشفي ف بورسعيد ، اهل كريم كلهم هناك..

خالد : دة اكيد بس انت فاكر"رامي" صاحبك م عالفيس؟؟؟

محمد :  اه....ماله رامي؟؟  اوووبا دة فرحة بكرة ...كنت نااسي..خلاص احنا نطلع علي بورسعيد..وبعدين نشد ع السويس نحضر الفرح ونرجع تاني لاهل باسل!!

خالد: هو احنا هنروح السويس فعلا...........
لكن علشان نعزي ف رامي.....

محمد : مين الي مات عند رامي!!
خالد :رامي نفسه يا محمد...


يتبع,,,,,